رمادية.....أنا
إنه ذلك الصمت القاتل....الذي يعتري كل جزء مني.....أجلس في العتمة...اتوق إلى أنس بقربي....لا أسمع حولي سوى دقات ساعة لعينة معلقة بالجدار.....ولا أرى سوى حياة رمادية مجردة من الألوان الزهرية. أرثي حالي كيف كان وإلى ما آل، أحدث نفسي كمجنونة تجول شوارع الهذيان قائلة : أنا....نعم أنا...التي كانت تنبت كبذرة وتزهر كوردة .....أنا التي كانت كحديقة ورود زهرية تبعث البهجة في قلوب الأطفال بتفاصيلها الصغيرة .....أنا تلك الطفلة الصغيرة التي كان يسعدها أي شيء ولا تحمل هم شيء.......أنا نعم أنا...... تلك الدمية الجميلة التي كانت تعطى هدية في عيد ميلاد....... رماد......رماد......لا أرى سواه......لم أعد تلك الوردة ولا تلك الحديقة ولا حتى تلك الدمية........أصبحت سجينة نفسي....مقيدة....مصفدة لا أقوى على شيء .....لا أستطيع المضيء قدما ولا حتى المسير......نعم لا يمكنني رؤية الألوان .
#وردة
الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020
& رمادية .. أنا & بقلم الشاعرة :وردة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني
قُبلةُ الموت صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...
-
صرخة هدى غالية في عالم الصمت ( هل اختلف المشهد الغزاوي منذ مجزرة الشاطىء عام 2006؟) صاحَتْ هدى. فانبلجَ البحرُ عن قذيفةٍ حرّقَت جلوداً وتطا...
-
مجارة شعرية بين غنوة حمزة وصلاح قرقوشي ******************************* مجارة صلاح قرقوشي ============= حكاية شامية حبيتك وكنت بحبك وفي ما...
-
" عطيتك عهد الله عمر حبك ماننساه نحلف ليك من گلبي أنتية لي كنب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق