الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

& رمادية .. أنا & بقلم الشاعرة :وردة

 رمادية.....أنا 

إنه ذلك الصمت القاتل....الذي يعتري كل جزء مني.....أجلس في العتمة...اتوق إلى أنس بقربي....لا أسمع حولي سوى دقات ساعة لعينة معلقة بالجدار.....ولا أرى سوى حياة رمادية مجردة من الألوان الزهرية. أرثي حالي كيف كان وإلى ما آل، أحدث نفسي كمجنونة تجول شوارع الهذيان قائلة :  أنا....نعم أنا...التي كانت تنبت كبذرة وتزهر كوردة .....أنا التي  كانت كحديقة ورود زهرية تبعث البهجة في قلوب الأطفال بتفاصيلها الصغيرة .....أنا تلك الطفلة الصغيرة التي  كان يسعدها أي شيء ولا تحمل هم شيء.......أنا نعم أنا......  تلك الدمية الجميلة التي كانت تعطى هدية في عيد ميلاد....... رماد......رماد......لا أرى سواه......لم أعد تلك الوردة ولا تلك الحديقة ولا حتى تلك الدمية........أصبحت سجينة نفسي....مقيدة....مصفدة لا أقوى على شيء .....لا أستطيع المضيء قدما ولا حتى المسير......نعم لا يمكنني رؤية الألوان .

#وردة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...