الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

& سيرة الحب & بقلم الشاعر : بشار إسماعيل

 (((((((     سيرَة حُب     )))))))     /  (  معارضة شعرية  )

====================

.

غابَتْ عنّي   وحَرمَتني شوفتها

كانَتْ تَأتيني     وأسمَعْ هَمستها

.

حُبّها ما رأيت مثله   في الكون

كُلّها طيبَة وإحساس    وبَهجتها

.

أمان وحنان ونَجاة   وقَلبها بان

بنَبضِه أحْيَتني وجادَت بِدَمعتها

.

ما عَرَفت النّوم  وطيفها يَأتيني

كُلّ لَحظَة     ورَبّنا يعلَم غَلاوتها

.

أيُعقَل أنْ تَغيبَ عنّي    وَلا تَأتي

وتَحرِمني قُبلَةً        مِن وَجنتها

.

عودي كَما أنتِ     وَسَأهبكِ كُلّي

يا ناس .... لَوْ تَعلَموا كَمْ مَعَزّتها

.

سَأُراضيها    عَلى كُفوفِ الرّاحَة

أسمَع كَلامها وأستمتع بِجلستها

.

لا تَقولوا أنا ثَمِل         وَمَجنون

قولوا أنا مُغرَم فيها    وَبِرَوعتها

.

لَوْ غابَتْ عنّي          طول العُمر

تَبقى في قَلبي    وأسمَع نَبضتها

.

احتَرتْ ماذا أُسمّيها       يا زين

مَلِكَة .مَلاك .حورِيَة ...... كنيتها

.

حُبّي الأوّل     وقَلبي ما لَهُ ثاني

لَوْ غِبتُ ..... روحي أتَتْ مَنِيّتها

.

أدعو لَها بالصِّحَةِ   وَطول العُمرِ

ورَبّنا يبارك فيها        ويَحرُسها

.

لَوْ تَعود لي ساعَة        ً أوْ يَوما

سَأُعَوِّضها      وَأُنسيها حَسرتها

.

يا رّب .. ّ لا تَبخَلْ عَلّيّ بِعَودَتِها

فَقَلبي لا يَقوى    عَلى مُفارَقتها

.

لَوْ عانَدَتْ غِيابَها       وَقالَتْ لا

سَأُعلِنُ حُبَّنا في ديرَتي وَديرتها

.

لَنْ أستَطيع العيشَ        بِدونها

وَلَنْ تَقدِرَ هِيَ العَيش   بِوحدتها

.

لا تَغيبي.. لا تَغيبي ..  لا تَغيبي

فَحُبّنا أصبَحَ   سيرَتي وَسيرَتها

====================

الشاعر /  بشار إسماعيل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...