عودة
.......
إنها أنهار ...
تخفي جدار ...
كان وصار ...
بيني وبينك لا ينهار ...
نتفاداه ليل نهار ...
لكن ...
ظللت الأشجار ...
على آمالنا الصغار ...
استقت أوتار ...
ترعرعت وظهرت ثمار ...
حب ليس للازدهار ...
ولكنه حبيس مزمار ...
تعزف ألحانه بأوتار ...
سطر بين أزهار ...
تمتاز بأغصانها القصار ...
قليل أن ترى للحب إعمار ...
بين ليل ونهار ...
أحلق بين الأطيار ...
أرتشف رحيق الأنهار ...
علها تحتبس حب الجوار ...
أسير بأيدي سوار ...
يضاء من الأقمار ...
لتهديني حبي المنهار ...
لكن ...
أيكتب أسفار ...
يكون بها إعصار ...
تظهر طرق الأنهار ...
لنرتشف سويا بفؤادينا أعذب ثمار ...
لنسطر بأعيننا أوتار ...
بعدما طال فراق الأقمار ...
بعدها يسطع ليل الأسحار ...
وتتلاقى وجنتانا بعودة المنهار ...
... ... ... ... ...
بقلم/ عاطف محمد
مصري وافتخر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق