و يستهويها الرحيل
و أنفاسي أسيرة
تنهيدة الأشتياق
و نبض يئن وجعا
مر الغياب
اتدثر حروف الصمت
خوفا من ندم الإنتظار
تغيب و قلبي
يسكنه سؤال
أ انت الصباح
لليل ينزف الجراح
أم السحر
لعين تعشق
سراب الحياة
شاكر محجوب
حنين. هذا النشيد لك المشتاق يبدعه في هدأة الليل قد هاجت مواجعه يا نجمة في الحمى أهفو لطلعتها كالطير يهفو لدوح فيه مخدعه ليت الزمان الذي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق