عجبا لك يا هذا
أجئت تسألني هل التأم جرحي
أم لتؤجج بركان صمتي...؟
ارحل فما عاد وجودك يُجدي
لن أفيدك بما يُشفي غليلك
فأنا و صبري تحدينا كل ظرف...
مغرور إن حسبت صمتي ضعفا
فأنا لن أنزل من برجي العالي
بعدما أتلفتَ كل خيوط الوصل
لا تسألني اليوم ...
فأنا أصبحت حرة من دون قيد...
سراب حسِبتُه بالأمس نورا
يضيء حلكة ليلي
تراه دوامة لفت بي
و أمطرت دموع حظي
ارحل ...ولا تَعُد لدربي
أطلال ذِكراك
باتت ركاما كقبر
مجهول الهوية
أصبحت عندي....
لن أقرأك السلام
ما دمت لم تف بوعد
غدار ...جبااااار...كنت
لم ترأف بحب أنثى
عشِقَتك من القلب....
وداعا ...فهذا ردي...
مليكة بوبراهيمي
13/05/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق