ألم وكبرياء
سأغادرك بنفس الهدوء الذي
جئتك به وما أجترى
لم أعد أذكر منك إلا الغدر
وطعناتك المقفرة
ذبحت قلبي يوسفي الجمال وما أحتوى
حتى لقيت منك الصد والجوى
سكت اللسان وأصابه تلعثم بما خبى
والجفن خمران مثل ورقة خريف
يتمايل مع الهوى
كتبت عنك وكتبت ....
حتى الجميع أصابهم الفضول
لمن ملك هذا القلب وما نأى
لا تستجدي ود لا يرام
لقد أكتفيت والقلب ألتوى
لا يا عزيزي ...
لست أنا من يباع قلبها ويشترى
أنا من تعطرت بأفخر العطور
الأندلسية أنا شرقية الهوى
في روحي جنون البحار وهدوء
الأزهار والنوى
سأبدد خريطة قلبك وألهب وتينك
وأثير براكين لتكون ناراً بها تنكوى
ألا تعلم من أنا
أنا كشجرة زيتون متجذرة بأرض
شام لا تلتوى
ياسمينة عتيقة على حائط بيت
دمشقي لا أهاب الورى
سأجعلك تغفو خلف حاجز الصمت
وأبعثر تنهيداتك وأنثرها في الهوى
سأجعلك تغفو على رصيف الغياب
تستجدي نور لروحك قد أنطفى
صدقني لم تعد تعني لي شيئاً
حتى أسمك جزءت أحرفه
وبعثرتها في العرى
غنوة حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق