مَرَّت عَلَيَّ مِثلُ نَسيمِ الفَجرِ في هذا الزَّمانِ
تَسأَلُني عَنِ الصَّديقِ الصَّدوقِ
فَقلُتُ لَها كان مِن زَمان ...
وَاليَومَ أبحَثُ عَنهُ في كَهفِ عَميقٍ أو فُوَّهَةِ بُركان
ولَستُ أرىَ غيرَ الغُبارِ والَّلهيبِ والنِّيران
وأَكوامٍ مِنَ الحِجارَةِفي الطَّريقِ عَلىَ شَكلِ إنسانٍ
تَمشي علىَ الدَّربِ تَتَلاطُمُ كَأنَّها رُؤوسُ الجانِ
تَبحَثُ عَنِ المالِ بَلا تَفريقٍ بَينَ حَلالٍ أو حَرامٍ
الكُلُّ يَسعَىَ ِلابتِلاعِ أَخيهِ في هذا الزَّمانِ
في أُمَّةٍ خَرَجَت عنِ المَألوفِ فَأَصبَحَت
أُمَّةً في خَبَرِ كانَ
تَستَعذِبُ الذُّلَّ والهَوانَ وتَدَّعي المَجدَ والعُنفُوانِ
فَهَل سَمِعتُم بِأُمَّةٍ أكثَرُ مِن عِشرينَ كِيانٍ
كُلُّ جَارَينِ مِنهُما يَقتَتِلانِ
Makseam zaarour

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق