أناديك حبيبي
وما بقي بحوزتي
الا نبضكَ المهدود
فنبضكَ يعيد لحنجرتي
صوتها المفقود
أناديكَ حبيبي
الغائب والموجود
تعال نعانق اصابع
املنا المنشود
تمتلئ به فراغات
وقتنا المحدود
نجعل منهُ
سجين عين وقلب
وشفاة وخدود
بقلم أثينا سعيد عبدالرحمن
حنين. هذا النشيد لك المشتاق يبدعه في هدأة الليل قد هاجت مواجعه يا نجمة في الحمى أهفو لطلعتها كالطير يهفو لدوح فيه مخدعه ليت الزمان الذي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق