الأحد، 25 يوليو 2021

& قصاصات شعرية ٩٣ & بقلم الشاعر : محمد علي الشعار

 قصاصات شعرية ٩٣


ما كنتُ أعلمُ عندَما أحببتُكَ الحبَّ ...


الكبيرَ بأُفْقِهِ الرحْبِ 


دونَ انتباهٍ غافلاً يا وردتي


حقاً سأُبلي في الهوى قلبي 


--


انا شاعرٌ وردَ الخيالَ فلم يجدْ


حرفاً يُروّي روحَهُ فتألما 


وارتادَ ما بعدَ الغيابِ ظلالَه

  

عندَ السرابِ سكينةً فتكلما 


--


تشبَّهَ بالكلبِ العفورِ ِأصالةً 


فراحت كلابٌ بالمدينةِ تنبحُ 


وقالت لهُ تكفي النجاسةُ ما بنا 


وأنتَ من الخنزيرِ أدنى وأقبحُ 


--


للْكلِّٓ مُتّسَعٌ بنارِ جهنمٍ 


فلمَ التنافسُ بالمعاصي يا أخي ؟!

--


لا تُضِعْ وقتَك خُسْراناً ولا


تُهدِ من لا يُبْصِرُ الوردةَ حُورا 


قد أضاعَ البدرُ نوراً في الدجى 


عندَ أعمىً فاقدِ الحِسِّ شُعورا


--


ولي قبلَ الطريقِ إليكَ دربٌ


مشَيْتُ بهِ بخافقةِ الوريدِ 


لبستُ الروحَ في كلِّ الأماني  


لأنبضَ في كيانِكَ من جديدِ 


--


قالت أتهواني فقلتُ لها : صغيراً ...


كنتُ أغشى بالدجى سهَري


وكُبرتُ في نسقِ الدجى طولَ المدى


طولَ السنى ... أهواكِ يا قمري 


--


طمسَتني الحياةُ في حائطِ الصمتِ ...


طويلاً وعُدتُها ذكْرياتِ  


كقطارٍ تجاوزَ العُتمَ بالأنفاقِ ...


نوراً مُوَلَّداً من مَماتِ 


--


تركتُ وراءَ أزمنتي ضلوعاً


تؤجِّجُني على جبلِ الجليدِ 


ولا أحتاجُ كلَّ ضلوعِ صَدري    


ويكفي واحدٌ صهرَ الحديدِ 


--


تزيّنَ خيلُ الثلجِ فيهِ تألّقا 


وعندَ حروفِ الحِبرِ أصبحَ أبلقا 


تناجتْ معاً بالروحِ حُلْماً بليلِه


لتبدو قصيداً في السماءِ مُعلَّقا 


--


وتبدأُ دوماً مهرجاناتُه السما 


أضافَ إلى البدرِ المُدوَّرِ واحدا 


أضاءَ الدُّنا نوراً بعِيدِ قصيدِه 


وطالتْ قوافيهِ العِظامُ شواهِدا


تدلّى لهُ حبلٌ بليلِ سُهادِه 


فأشعلَهُ حرفاً إلى النجمِ صاعِدا


--


محمد علي الشعار


٢٠-٦-٢٠٢١




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...