روحي لك يازائر الليّل
فدا
يامؤنس وحشتي إذا الليّل
هدى
مَجنون من ركبَ الهَوى
مَلعون من شَقَّ العَصا
مَغبون من تَعلّقَ بِالهوا
ما طارا طيرٌ كما قالوا
إلا هَوى
...........................
الأوهام على غُصنٍ مَكسور
تتداعى
الأحلام في عَينِ مَخمور
تتلوى
أَفق أَيُّها المَسحور بالهُدُّبا
فكل ماحولك إفكٌ ودَجلا
خُذ ما شئت لن تُمطر
بَعد اليوم الويّلات ذَهبَ
ولا الليّل يُصلحُ ما فَسدا
....................................
فما بين الوهم والحقيقه
هناك دائماً خُيوط مُرسله
أَفق كَفاك إفك كَفاك دَجلا
فمن كانَ عَرشه فوق غَيمه
يَقيناً تَصديقاً تَسليماً هَوى
.................................
....................... . ...
بقلمي ناصر الحاج علي
أبو خالد الحاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق