تلك العيون
وراء النظارة تصول
وتجول ...
ترسم تخطط وتفكر
كيف الشباك
ترمي ...
ومن بالصيد مكسب ...
وللقلب يشعل الود
أقصد أناملا رسمت
للجهد ...
ومن صنعتها النجاح
يزيد وأموالا
تفيض ...
فيسبل العين متفكرا
وكل الطرق
متذكرا ...
هذا يفيد وذاك قد
جهزنا له الطريق
وإن استعصت
مال بالغرام ، طاف
بالأحلام ...
رسم الوجد من قلب
به كل نزيلة بوصف
واسم ...
تاجر بالحب ، ساوم
العشق ...
باع الغرام بمنتج يعاني
السقام وفاض في
سوق النخاسة ..
تجارته بارت وأحلامه
بجنح غراب
تعلقت .
عشتار سورياا
بقلمي د/ نوال علي حمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق