ورائحة الشوق عند اللقاء
كرائحة الأرض بعد المطر
..................................
اقتربنا وخَيّم علينا
النّداء
سِهام العشق رحاها
القَدر
هَمَسنا فَتعطرت لُغةُ
الياء
مَلاك يُعانق قُلوب
البَشر
ذُبنا من حُنو و وهج
اللقاء
تَقاطر الحُبُّ مع وجهِ
السّحَر
ليالي المُحبّين صَمتها
غِناء
وإن تكلّمت صافحنا
القَمر
خَلعت بُرّدتي لِمُحيّا
العَنقاء
خفتُ عليها من حَبّات
المَطر
لهيب الشّوق يُعانق
السّماء
والعيون في صَمتها
خَدر
ضَممتها إلى صَدري و
الرّداء
غَيّبنا عن ظُنون كُلِّ
البَشر
.................................
.....................................
بقلمي ناصر الحاج علي
ابوخالد الحاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق