همســــــات عادل عبدالرحمن مثـــــنۍ
... #ســــــــراب...
........
رآيت الرمل يزحف حول بابك
فايقنت ان مائك في سرابك
ستمطر غيمة الاوهام شكا
فتنبت زرع يثمر من عذابك
فان انت استقيت الوهم كدا
يقطع تائه اوردتك ثيابك
وان اترفت نفسك ضاق ذرعا
من اخطائك وينتقدك ترابك
فلا ذاك الذي تسعى اليهٌ
يحن اليك او يخشى عقابك
ولا بك انت يوجد نبض عزا
لتنسى كل من يكره رحابك
مضيع بين وديانا وبحرا
وتائه فيه مفتقد صوابك
على عنق البخيل تغٌل يدهٌــــ ـٌٌ
فكيف وانت بخلك من يهابك
شفقت عيك لكن ليس الا
لان محبتك افنت شبابك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق