...وكان لي
بيت وموقد نار يلم الساهرين
وصوت يدغدغ حس السامعين ،
كان الصباح
يدثرني برداء حنانه
والنهر
يأتي لي بالورد والرسٌائل
أيها النهر
الحجر الذي سقط في مجراك كان خطأً مني وأنا اعتذر
أيها القمر
عندما ادرت لك ظهري تلك الليلة الحزيرانية
كان خلفي سباتاً عميقا
جمَّعته الليالي الباردات
وها أنا ذا أعتذر
عودوا إلي
قمراً، ونهراً، وموقد نار، وصحبة
علني اشعر ببعض وجودي. #فايزسلطان / فلسطين 💜
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق