..شتاء..
البرد لايملك حنينا
تجمدت أصابع الأقلام
سأشعل شمعتي الفقيرة قليلا
ليشعرقلبي بالدفئ
ويطمئن القلم
الشتاء نسي أننا في الخيام
الثلج هجرقلوبافي بلادي
الشمس ...
أسيرة خلف قضبان الغيوم
رياح غريبه تعصف قلوب المباني العارية
صفير لايشبه صوت العصافير
أبواب لاتهزالبيوت من عصف الرياح
نوافذ لاتمنع البردمن إقتحام وحدتي
اين أنت ايهاالغائب عن قلوب
الشجيرات المهاجرة من حديقتي
سافرت....
هاجرت ...
إلى مواقد البيوت الدافئه
تطلب الحنان..
نسيت خيمتي اليتيمة..
نسيت فنجان قهوتي في الصباح
القصرالرهين كحل عيونه
الكتيبات هجرت تلك الرفوف الباردة
الضريح صامد..
خلف القلعة الشامخة للغمام
قرب المقام قررت الجلوس
أشرب نخب وحدتي..
أعانق الجبال..
لأصرخ ..
لأبكي ...بعيدا...وحيدا
حجارة تعترض الطريق
رجال غرباء عن مدينتي
ممنوع المرور
الضريح ينادي ..
اقترب آنس وحدتي
إشتقت إليك
دمعات تجمدت خلف العيون
ألقيت كأس الشاي من نافذتي
عدت إلى خيمتي الباردة
لاشعربدفئ التشرد وحيدا
لأشرب نخب حبيبتي..
لأكتب قصيدتي..
تلك البيوت اليتيمه المشردة
لم تعدتتسع قلبي
ألقيت السلام على النهراليتيم
على سكان المقابر
تحررت دمعثي..
قررت السفر...
٢٠١٩/١٢/٢٨
بقلمي علي المعراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق