لكل بداية نهاية
في ليلة ظلماء
هاجمتني ريشتي
وأيقضتني من نومي
وكأنها صفعتني
و ثارت في وجهي
وهاجت وصرخت :
"يا للهول
ها قد لم يمر اكثر من الحول !
وتقطع فجأة الحبل
وقل فيه الود والوصل "
فأجبت: " اصبري
يا حروفي و تمهلي
والدموع تنهمر من عيوني
والتمزق أصاب شراييني
ساروي لك قصتي
التي بدأت بإعجاب
تم تطورت لأشواق
يعيشها كل العشاق
لكنها بفعل الأقدار
توقفت كحركة القطار
بسبب كثرة الأعطاب
وصار من الضروري
تغيير المسار
والإستيقاظ من الغفلة
وطرد شبح الأوهام
إيمانا بالمقولة
لكل بداية نهاية
ليعيش كل واحد بحرية
ولو انه صعب الفراق
فهو مر المذاق
لكنه علاج العلل
لقصة عشق أصابها الشلل
تتكرر في كل الأزمان
بين عشاق إصابتهم المحن" ./ .
عبدالرحيم افقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق