ناشدت الركبان
على شاطئ
الأمل
على سهرات
الليل
تذكرت ؛ بصرتُ
نظرت ؛ رددت
لأجلكم
ناشدتُ
الركبان
عنكم
جفا النوم
عيناي
لأجلكم
سها طيفكم
عيناي
ازداد ونما
شوقي واشتياقي
لرؤياكم
للقائكم
ومازلت ؛
شدني وشدني
الحنين
حتى الوتين
للقائكم.
بقلمي :وطفة البكور
سورية
حنين. هذا النشيد لك المشتاق يبدعه في هدأة الليل قد هاجت مواجعه يا نجمة في الحمى أهفو لطلعتها كالطير يهفو لدوح فيه مخدعه ليت الزمان الذي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق