ناشدت الركبان
على شاطئ
الأمل
على سهرات
الليل
تذكرت ؛ بصرتُ
نظرت ؛ رددت
لأجلكم
ناشدتُ
الركبان
عنكم
جفا النوم
عيناي
لأجلكم
سها طيفكم
عيناي
ازداد ونما
شوقي واشتياقي
لرؤياكم
للقائكم
ومازلت ؛
شدني وشدني
الحنين
حتى الوتين
للقائكم.
بقلمي :وطفة البكور
سورية
قُبلةُ الموت صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق