هديتي
أهديك. الهوى
وأعاتب الطيف
إذ لم يزرني
وأرى الأيام
هاربة وهي
في كل خطوة
تنتفض فهل سألت
نفسك يوما هل
حقا هناك من
يحبك. إذ أنه
لا أحد يحبك.
لأنها فقط أحلام
عقل لم ينضج
بعد.. ولم يرى
أبداا جحيم الحياة
بعد أن يكشف الستار.
في إحدى الليالي
إفتكرتك فكتبت
مرة أخرى رسالة
وداع. رسالة دموع
وحنين لأيام المطر
حيث كان الصبى
بألوان قوس قزح
. وفي الربيع شعور لسلطان
في ملكه. إشتقت لك
أبي كثيرا وإشتقت
إلى كل جذور تحمل
أصلي وهي تنام تحت
التراب. فحملت في
روحي ترجمة لدنيا
لم تكن وفية يوما
وهي دائما من
تخون القرار..
زكرياء عسول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق