كان شوقا للقصيد....
ما كنت لأتصفح أوراقي
وما كنت لأدخل خلوتي
بعدما أوصدت باب الذكرى
ها أنا اليوم بداخلي أنين
مشاعر وأحاسيس
طواها النسيان...
هزني الحنين لريشتي المنسية
لذكرياتي الجميلة....
حنين أنساني الأنين
بين السطور وجدتني
أجوب بحر القوافي
غزل... حب... وهيام
ياااه...! لا زلت أذكر
يوم رسمت أحلامي
يوم غزلت لي من
حروفي أجمل وشاح
بأبهى ألوان الطيف
حلمتني سلطانة زماني
قد قوام و تبختر و دلال
حنين للقصيد...
هو إحساس رهيف تملكني
دق النبض و استرجت الأنفاس
هي الروح... هي الروح إن هوت
تخطت كل الجروح...
مليكة بوبراهيمي
16/06/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق