الجمعة، 24 يونيو 2022

& مر الشباب & بقلم الشاعر: محمد ابراهيم حجاج


 قصيدة مر الشباب

كيف كان في سن الشباب؟ وكيف حزن وكيف شاب؟ وكيف أن بحزنه قد سد باب؟

وكيف حالُ القلبِ هل أُصيبَ ام أَصاب؟

وهل للمرءِ نائبةُ تراها تكتلت إثرَ الغياب

وهل للطفلِ بعد بلوغه فرحاٌ وقد فاقَ النصاب؟

وكم من وردةِ قد زُرِعَت في حقلها  وظنت بأن الساقي قد يثاب

فظل الساقي إهمالاٌ فقطعاٌ فأنتداب

ولكن الجليل وقد سقاها

فما للحزنِ نائبةُ وما للمرءِ من عيبِ يعاب

فقد يأتيكَ يومُ فيه ثقيلةُ وقد يأتيكَ مراٌ كالسحاب

فكن  متفائلاٌ واللهِ  خيرُ

فكلُ الفرجِ حتماٌ  لإقتراب

#محمد_ابراهيم_حجاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...