(ينتابني السقيع ).
يتتابني السقيع علي قلب يحب ويكره بالترويع. مثل النار التي لا تطفئها ماء. ولا يخمدهاالا التجويع. فأوامر يتلقها ان يحب. ف بئس هذا النسيم في الربيع. ف الكُره درجات فماكره قلب الا لوضيع. يأتون اليه بمسخ يحبه وحجتهم هي التزين والتلميع. ف بلأوامر يحب. فأن لم يكن فيكون بكرباج الترويع فما يكون لقلب يعشق بأوامر. فلا فرق بين طعنة سيف اوالسم النقيع. ف حرام علي مضغة في الجسد. لا يملك تقلبها الا العليم السميع فكيف بقلبً رائق عن كل القلوب فكيف بقلب في المهد كاالطفل الرضيع. وتحقن له الاسي في أوداجه. وفي وتينه الخير ينابيع. فلا تقسو علي قلبً مخلخل الصدر وتجعل له صدرً اصم كاالسد المنيع. يحول بينه وبين حب طاهر. وتصدر له حب خليع. حب يتنافس عليه كثير من البشر. ولا يفوز به الامحبً رقيع. فقد انتهي زمان الحب وماتبقي منه لوصل الماضي خيط رفيع بقلم مراد. دنقل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق