وفاقت الشهر زاد من غفلتها
على ضربة سيف قد طعنتها
وراحت تصيح بشهريار
كي ينقذها من طعنتها
فوجدته هو الذي طعنها
في غفلتهاليتخلص منها
ومن حكايتها
وتذكرت يوما حين وعدها
الا يكون سببا في موتها
فهو الذي بات يقبل يديها
وهي تروي له من الحكايات
وتمنحه الكاسات من شفتيها
وتذكرت حين قال لها انت
مليكتي وكل حياتي
واقسم الا يغدر بها او
يكون سببا في موتها
ولكن ها هو الشهريار
وقلبه الغدار فعل فعلته
وغدر بحبيبته وطعنها
بسيفه المغوار دون شفقة
أورحمة دون تفكير في
اتخاذ القرار
مسكينة انت يا شهر زاد
كانت تحسبه فارس احلامها
عندما استنجدت به اكتشفت
انه هو من طعنهافي قلبها
ولم يتذكر لها اي حكاية
من حكايتهاوحبه الذي
بات مستكين في قلبها
انهضي يا شهر زاد وكفاك
من الحكايات فقلبك قد
مات ولم يعد يستطيع
ان يروي الحكايات بعد
ما طعنه بطل كل الروايات
بقلمي( منه حسام)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق