نور على نور
لَمست يَدها
وجهها
جَسدها
الساكن الهادئ
وروحها
المؤمنه
مَزجت عَنبر وبَخور
..............................
نور على نور
ياعُمر
قد ضَممت نور
وفوقها
تَعب السّنين
ومنها
تسعة شهور
...........................
نور على نور
ياصَفاء
ياسَمر
ياسَميره
يايُسرى
حَليبها الطّاهر
أينع في حنايا
رشفت من مَعين
مَكنون
فَرشت الرّحب
عطر وزهور
...........................
الأُمّ
طوق نجاة
حصن مَتين
عبرَ كُلّ العُصور
من قَالَ أَنَّ الأُمّ
تَموت فَعطاءها
وذكرها
وعطرها
مثلَ نَبع يَفور
........................
فَالأُمّ
سَلّة دمع
حُزمة وجع
مَسكوبه فَوقَ كُلّ
القُبور
الأُمّ
ورقة شَفع
لانَأخذها إلّا عندَ
العُبور
والأُمّ
صِله بينَ عَبدٍ
مَأمور مَأسور
في أُفّ
وربّ رّحيم غَفور
............................
انظر إلى نَفسك
وإلى أَيّ مَدى
قُربك
مَقعدك
مَنزلتك من أُمّك
هكذا تُبنى كُلّ الدُّنيا
وهكذا تُعَمّر جَميع القُصور
..................................
..................................
بقلمي ناصر الحاج علي
ابوخالد الحاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق