........................ لا تهجريني ........................
... الشاعر الاديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
لَا تَهْجَرِيْنِي غَادَتِي أَرْجُوكِ إِنِّي في
الْهَوَىَ وَالْعِشْقِ اُمْرُؤٌ سَهْلٌ وُغَلْبَانُ
ضَاقَتْ بِيَ الْدُّنْيَا مَحْبُوْبَتِي فَلَا يَرْعَانِي
يَحْفَظُنِي وَإِيَّاكِ غَالِيَتِي سِوَىَ الْرَّحْمَانُ
لَا تَهْجُرِيْنِي غَادَتِي أَمْضَيْتُ عُمْرَاً
لِأَجْلِ عَيْنَيْكَ لِتَرْضِي وَمِثْلُكِ عَطْشَانُ
أَمْضَيْتُ عُمْرَاً عَارِيَاً لِأَجْلِ عَيْنَيْكِ
أَجْرِي بَيْنَ الشَّجْرِ فَوْقَ الْرِّمَالِ حَفْيَانُ
لَا تَهْجُرِيْنِي حَبِيْبَتِي فَالْهَجْرُ مِنْكِ
يَقْتُلَنِي وَيُنْهِيْنِي فَأَنَا لَكِ الْعَشْقَانُ
وَلَقَدْ عَشِقْتُكِ مُنْذُ طُفُولَتِي أَنَسِيْتِنِي
يَا غَادَتَي أَنَسَيْتِنِي فَلْيَخْسَئِ الْنِّسْيَانُ
لَا تَنْسِنِي فَلَقَدْ أَمْضَيْتُ نِصْفَ عُمْرِي
عَاشِقَاً لِجَمَالِ وَجَهِكِ في الهَوَىَ وَلْهَانُ
وَلَقَدْ عِشِقْتُ الْرُّوْحَ فِيْكِ أَنَا وَعَشِقْتِنِي
وَعِشِقْتُكِ وَيَعْشَقُنِي البَرْقُوقُ وَالْرُّمَّانُ
لَا تَتْرُكِيْنِي وَاذْكُرِي أَيَّامَنَا الحُلْوَةَ بَيْنَ
البَسَاتِيْنِ فِي الْرُّبَا وَتَذْكُرُ حُسْنِيَ الشُّطْآنُ
تَحْتَ أَشْجَارِ الْصَّنَوْبَرِ بَيْنَ الحُقُوْلِ الْخُضْرِ
في فَصْلِ الْرَّبِيْعِ وَيَذْكُرُ حُبَّنَا نَيْسَانُ
لَا تَهْجُرِي قَلْبِي فَالْهَوَىَ يا غَادَتِي أَتْعَبَنَي
وَأَضْنَانِي وَانْتَابَنَي مِنْ هَجْرِكِ الْنٍّسْيَانُ
لَا تَهْجُرِي رُوْحِي إِنْ غِبْتِ عَنْ عَيْنِي
فَهَجْرُ الْرُّوْحِ يَقْتُلُهَا يَا غَادَتي الهِجْرَانُ
إِنِّي هَوَيْتُكِ مِثْلَمَا هَوَيْتِيْنِي يَا غَادَتِي
فَكَمْ هَوَيْتِيِنِي وَكَمْ غَارَتْ مِنْكِ الحِسَانُ
مَا عُدْتُ أَقْوَىَ غَادَتِي عَلَىَ الْهَجْرَانِ
فَارْحَمَيْنِي وَارْحَمِي قَلْبِي فَإِنَّنِي إِنْسَانُ
عُوْدِي إِلَيَّ وَارْحَمِي قَلْبِي وَرِقَّي وَارْفِقِي
مَا كُنْتُ يَا مَحْبُوبَتِي يَوْمَاً مَنْ رَاقَهُ النُّكْرَانُ
........................................
كُتِبَتْ في / ١ / ٦ / ٢٠٢٢ /
... الشاعر الاديب ...
........ محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق