موطني
هل سَمِعتَ النيلَ يشكو
موطني ليس هنا
كان في الأحراشِ يصبو
لانحناءات قِنا
ما شَرِبنا الماءَ ذُلاً
بَل زُلالا
لم يكن فيضاً و كَرَماً
قُل جَلالا
كان للنيلِ عروساً
كُلَ عامٍ و احتِفالا
كان للمَجدِ طقوساً
كان في الحُكمِ رِجالا .
حسام بخيت
حنين. هذا النشيد لك المشتاق يبدعه في هدأة الليل قد هاجت مواجعه يا نجمة في الحمى أهفو لطلعتها كالطير يهفو لدوح فيه مخدعه ليت الزمان الذي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق