زمن الغدروالنفاق ..!!.؟ شعر / وديع القس
/
أنّ الحياةَ مريرةٌ ومصاعبُ
كيفَ الزمانُ بسافلٍ يتلعّبُ.؟
/
صارَ الرخيصُ برخصهِ مترفّعاً
والروحُ في قلبِ الكريمِ تُعذّبُ
/
يتكلّمُ الخوّانُ جهراً بالوفا
والفعلُ فيهمْ خبثهُ ، ما أكربُ.؟
/
ومنافقونَ تظاهروا في صدقهمْ
علّ النّفاق يغلّفُ ما يكذبُ
/
كنعامةٍ دفنوا الرؤوسَ ، في الثرى
والقبحُ يفضحُ عيبها ويخاطبُ
/
يتكلمون عن الإباءِ كأنّهمْ
أشبالُ عزٍّ والنفوسُ ثعالبُ
/
يتمثّلُ الإخلاصَ حباً بالوطنْ
لكنّهُ .. حرباء لونٍ يقلبُ
/
هذا هو الزمنُ الرّديءُ بعينهِ
يخفي الحقيقةَ والحقيقةُ تغلبُ
/
إنَّ الحقيقةَ نورها لا يختفي
مهما تملّقَ سافلٌ أو أجربُ.؟
/
يا سائرينَ مع الظلامِ تذكّروا
شمسُ الحقيقةِ عمرها لا تغربُ
/
مهما تغيّر يومها وزمانها
عندَ الكريمِ أصالةٌ لا تُسلبُ
/
والوعدُ عندَ النسرِ يبقى في العُلى
ونهاية الديدانِ زبلٌ يُشطبُ
/
إنّ الرجولةَ في ثباتٍ دائمٍ
والموقفُ الأسمى سيبقى الواجبُ
/
أنّ الحياةَ جمالها في عزّها
صحراءها بدمِ الكريمِ يُعشّبُ..!!.؟
وديع القس ـ سوريا
11 / 10 / 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق