----بشر وشكر--
سَيُنْصِفُني الزَّمَانُ إذَا جَارَ قَوْمِي
وَتَذْكُرُني المَراقِنُ وَالْكِتَابُ
وَيُمْهِلُنا الصَّوَابُ فَلَا يُحافِي
وَيَحْسِمُ فِي الْمُنَازَلَةِ الْحِسَابُ
إذَا اللَّيَالِي بِالْحُسْنِ رَاحَتْ
فَلَا سَبْقٌ يُنِيرُ السَّنَا وَلَا إِيَّابُ
وَمَهْمَا سُيولُ الْغَيْثِ جَادَتْ
فَفِي الْحَرِّ يَسْبقُهَا السَّرَابُ
تُطالِعُنا الْكَوَاكِبُ وَالثُّرَيَّا
وَيُلْزِمُنا الْأَرْضَ التُّرَابُ
فَلَا تَأْتَمِنْ بِالْبَرِّ سَيْرَ يَوْمٍ
إذَا بِالْحِمْلِ قَد خَفَّ الْجِرَابُ
وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ أَمَّ الْوَرَى وُروعًا
وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ شالَ الْعَصَا يُهَابُ
وَإِنْ قُلُوبٌ مِنَ الْيَأْسِ ضَاقَتْ
أَتَى بِالْبِشْرِ الكبير السَّحَابُ
عزاوي مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق