تساوت الأحضان
تساوت الأحضان في زمن الجفاء.
لا حب لا عاطفة ف تحيا الاحضان بزراع الرياء.
فأصبحت صدور خاوية بلا أفئدة. ووجوه مكشوفة كما تكشف الأجساد في العراء.
ف اقدام الغدر تدوس وتنهر. وبقوة الحقد نقتل من أجل البقاء.
فيا وهم ماكنا نسمع عن الإخلاص. وكلمات الحبِ التي كانت تكتب
بالدماء.
كم نحن مستعبدون عند انفسنا. وكم نحن نحلم بيوم الجلاء.
وكم نحن تضررنا من حلة المهرج.
وكم نحن نأمل بوقار الرداء.
فبنينا مسجداً وكنيسه للعبادة.
ولا رمزاً يفرق كاصليب وهلال
يعلو في السماء.
فماذا عن حياة بلا جدوة. وماذا عن أٌناس اليوم ترفع راية الفناء.
ف الموت الجديد ليس خروج الروح. ف الموت الجديد هو الغرق في العناء. ف الي متي سنظل غارقين في موتتنا. حتي لومتناموتة النهاية ولكن تكون بنقاء
. بقلم/ مراد دنقل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق