أبصرتها٠٠
البسمة في ثغرها درر
كأنها اليمامة في وداعتها
كزهرة البيلسان ساعة الفجر
هي٠٠
قصيدة عصماء
تعزف بالحنين لعينيها
فتسقط
الأوراد دلفى الذكريات
سوى وردة النارنج
تأبى
وتنبت فوق نار الوجع والآهات
قصائد شعري
خجلى
أمست كالوصيفات
وانضوت في إمرة الأبيات
ياكامل الأوصاف
هذا وجعي
بين الفراتين
يراقص
الجوري والأقحوان كالفراشات٠
بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق