أرخت الشمس جفونها
والفجر فى كف الأماني
يرتحلُ
والنوى استعمر الروح
آسراً صب أساوره
وقيد النبض كمعتقل
قانون السكون
لا يُحتملُ
والود...
طالما هز ستائر شرفتي
والنخل.. كم ألقى الرطب
تبكيكِ القصيدة
فأطلي من بين أحرفي
لتكفكفي... المقل
زرعتِ السنابل
في سنين عجاف
وفي حضرة الدفء
رويتني بالقبل
و اخضوضر الحصاد
فتورد خدكِ....
ملأتِ سواقي العشق سكرا
......... فلم الهجر ؟!
يا أنيسة الروح ...
متى يستريح خافقي
أنيني كموج...
يجوبني مدا وحزر
فأدنو إليك أناجي مُسامرا
لأعود غارقا في جب أدمعي
من يخرجني ؟
فأنا لست يوسف .
قلم : عادل أبو الفضل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق