الأحد، 27 نوفمبر 2022

♕ مُسَاجلة بين مُعلقتين ♕ عمرو بن كلثوم وعادل محمد الشيخ

 ( مُسَاجلة بين مُعلقتين: عمرو بن كلثوم وعادل محمد الشيخ):

أدرجتُها ضِمن مُعلقات مدينة جدَة متوشحَة بالرقم 15

معلقة عمرو بن كلثوم عدد الأبيات (102)

معلقة عادل محمد الشيخ عدد الأبيات (102)

جَاريتُهَا وقريحتي ترمي لمَعنىَ الوَازِن بيتَ ببيتَ مُدَّ وَصَاع

يراعَ تَابِعَ يرفرِفُ وزنَ ألفاً أصحاب مائة أترَاب صداقة أريحية


1- أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا... وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا

غَبُوقْ الصبَاح بَهجَة رَحي الطَاحُون تُخْمَة ومُعْتّقَ المَندَرِينَ نشوَا


2- مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا... إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا

مُعَتَقَة عِنَبِيّة بأيادٍ نَاعِمَة مُنَعنِشَةٌ إذا خَالَطهَا زعفران وسُكرَا     

  

3- تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ... إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا

طَقطقّة حَلوَى صمغَ الهَشّابَّ لُبْانّة فِي فَمْ لـدِنَّ مُرَّ وَعَرجُونَا

 

4- تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ... عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا

يَصُبهَا اللَّحِزَ قَطرَةٌ قَطَرَة يَعشِقُهَا ومَالَهُ فِيهَا الطلَّ خفِيف مَاطِرَا


5- صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو... وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا

بِدلٍ دُونَ خَفاءَ لم تُعَرِج مَيساءَ صَبَبنَا كأسَاً رَوَاحُهَا يَسَارَاً ويَمِينَـا

 

6- وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو... بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا

دُونَ هِرم أكفأنا صَباحَ ومساءَ عَسجَداً وَذاكَ حُلمَ الودَائعَـا


7- وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ... وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا

سَميتُهَا الخرطُوم يَا زلمي قُربَ النِيلَ شِراعَ شَرَابُهَا لَيسَ لَه نَظِيرَا


8- وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا... مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا

الموت مَحتُوم علينَا سَنذوقهُ قَدرَاً وإن ذُقنْا مِنهُ فِرارَا


9- قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا... نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا

رَحلنَا مِن السجَانة مَا زِلنَا مسجُونين والكِفلَّــة تَدَاوِينا


10- قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً... لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا

هِجرة إلى رِياضَ بِها وجُوه وَضَاءَة دُونَ تغْنُجا قَائمِينَ وحَافِظينا


11- بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً... أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا

جمَال أيام بَراعَة حَائكْ خَاط لِلمَوَالىَ توبَـاً عَجبّا

أيَامَ سلامَ لا بُـؤمْ قَبيحَــة مَا تَـرى إلا فِــى الظـلامَا


12- وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ ... وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا

أنِينَ اليومَ عُرباً لأمرَ غَداً نَتَدَاولَ الأيامَ وجمعاً مُلاقِينَا


13- تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ... وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا

سَجّانات حَسنَاوَاتٍ تَلفحَنَّ وأسدَلنّ كِفْلّة عَن غرابيبَ أقوَامَا


14- ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ ... هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا

ذِراعَ الرسغْ مُرصعَاً لآلىء وأدَمَاءَ مُحمِدٍ قِرا لِلقريبَ والبعِيدَا


15- وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً ... حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا

رِضاعَ بِذُورَ مِن ثدىَ كُمِثرَىَ دُونَ قطفٍ سَلـة بِـهَـا حَليب سَائغَا

 

16- ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ ... رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا

بَاسِقَات طُولٍ كالطُودَ أكتَافُهَا ضَفَائرَ نَاعِمَة روؤسَ حَرِيرَا

  

17- وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا ... وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا

قَوَامُهَا يَلِجُ سَمْ إبرّة إن نظرت عِيُونهَا السَمَاء مُمتدَة بريقْ نِجُومَا

 

18- وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ ... يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا

سَّارِيةٌ بِحِجالَ فوق سَاقْ مُمرد دُونَ إزدِراء يَرِنُّ سعَادة وطَربَــا


19- فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ ... أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا

أَرَّقْ الوَجْدُ وِجْدانًا أم الحُسين شِبَاعَ عِزَاً مَهدت الطرِيقَ حُبَـا


20- ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا ... لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا

الشَعرَ مَمشُوط فَلقْ الصَباح عَسجدَ ليلَ ذّرَارِيّـا مُتلالئة نِجومَا 


21- تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا... رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا

تَذَكَّرْتُ جَنات الصِّبَا الأوَائل سَبَّاقَون وهَاجِرَ جذرا مِن أنسَابنا


22- فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ... كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا

حَمَائمُنَا نَاعِمَةُ الحَبّابَة فَارِدَة الجِنَاحَ عُلواً مُثنىَ رُباعَ وشَأنَـا


23- أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا... وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا

أبا مُحمَدَ قد حَدَثَ لقبه الجِدودَ شِيخ الزين أسدَ المُلاقِينا


24- بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً... وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا

أيَأ سَلمى إن رُفِعت الـرَّايَاتِ بيضاء عِتقَاً نَفِكُ الأسيرَا


25- وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ...عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا

لنا ثَورات فَجرٍ أزِحنَا وقهرنَا الطُغاة البِشير وآتيناهُ بُرهانَا


26- وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ... بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا

وعُشَرةُ الشَباب عَشَّرَت الفردَ جمعاً يحمي نَائبة المظلومِينَا


27- تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ... مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا

بَاسِطي الأيادي أزاحت كَبْوَة الجِيَادَ صَافِنات إقدَامَا


28- وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ ... إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا

أصبح الصُبحُ طَلَحَ جِيوش ساءت والحُرية نُورٌ ووعدَ الثُوارا

 

29- وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا... وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا

قِتَّةٌ تَلٌوحُ بالأذنَاب كِلابَ صَدَاقَة والوَفَاءَ نظافة الحَاضِرِينَا

 

30- مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا ... يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا

بَعضَ أقوَامَ طِيْنَتُهَا وَشَاوِشَ تأملُ حَربَاً وهي مِنها رِعادٌ بَعِيدَا

 

31- يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ ... وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا

مُثلث الخَرطُوم سَنسِمهُ الهرَم طُولَ وعرضَ وَكرري تِذكَارَا

 

32- نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا... فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا

نحنُ فُرسان البَوَاكِير مِضيافْ الغَبُوق وقمحِية إشراقَاً جَدِيدَا


33- قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ... قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا

تَسبُق أيادِينا الأعيُن إن حَلَ الضِيفَ فِينا ليلاً أو ظَهِيرَا

 

34- نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ... وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا

الجُلباب خُلبْ الجُمبلاب خِضرَ الكرامات نَعفُو وقَادِرينا

 

35- نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا... وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا

رَقَائق النُعمَان سِنمَارَ نَحارِب المُهاجمين غدراً لنا الله قُرباً أو بُعداً


36- بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ... ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا

أيَا سَامرىُ هل طَلَعَ الفَجر أم كَاحِلَة ونجوَى الفُوادَ حُبَا

 

37- كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا... وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا

نَحنُ نَعرِف الأبْطَالَ ونَعزِل بينَ القطيعَ فِى المَراعي والظرَابيَا


38- نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا... وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا

نحنُ الخُلّبْ الرِطِبَ حِين أشوَاكَ ونحنُ الظِلَ والشمسَ غَائرِينَا


39- وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو... عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا

وَضع الدوؤلي النِقاط على الحُروفَ والجهل حِقد الحَاقِد مِنهُ تَشَافِينْا


40- وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ... نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا

يَا قوم قاصِياً أو دَانِياً ألم يَرى عابِدَ الرحمن مَن الأكرمِينَا؟


41- وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ... عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا

نحنُ الشعب إخترنَا النَّدَّ لِمَنْ يَلِيْنَـا وَهبناها لِلشبابَ ثُوارا


42- نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ... فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَإذَا يَتَّقُوْنَـا

وَانَائلاه قد نَكَّصَوا لله دَرهُمُ وجدوا إعتصامَ وتّقوىَ أرَاضِينَا


43- كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم... مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا

رَمِينْا الجُلّة كُرة وَرفرفَ يرَاعُنا مَنارة للقريبَ والبَعيدَ نُورَا


44- كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ... خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا

 وكَـان التُوبْ سَارى الخُلالّة دَالِيَّةٌ والعُمَامة زِينةَ الإنسانا


45- إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ... مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا

إن تَغافل العُتاة عن رياح عَاتيّة السماء رأيناها وروحَاً لمسنَاها


46- نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ... مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا

ألم تستوعِبُوا النهضَة تجرى مِن علٍ ووِرُودَ المياه إمتدادَ أراضِينا

 

47- بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً... وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا

بِشَبَاب أشعلوا الثورة عِلم ومَجد وشِيبٍ فِي الحِروب موَجِهِينا


48- حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً... مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا

السَوَاي مَا حَدَاث فْلزَعُنَاهَا حِنكَّة وسَلامَ لِلنَاسَ أجمَعِينا

 

49- فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ... فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا

خَشْيَتِنَـا ذلِك اليوم كان برداً وسلامَاً رغمَ أنهُ كُجرّا:

آيس كريم ديسمبر 2019م كَنداكات والشباب ثناءَا


50- وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ... فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا

لنْ نَنأى مِن غدرَ غَارَة شرقاً أو غرباً رَايَتُنَا عَالياً خْفَاقّا


51- بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـر... نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا

 أيا جَارٍ إستسهل الصِعاب غير عَاصٍ سَامِرين دُونَ أحزانَا


52- أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا... تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا

إيهاً ألا تعلمُون خُور أبو ضِلُوع ولِلأنَّة آهٍ تُخفِفُ آلآمَا

 

53- أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا... فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا

رغمَ الجَامعات دُون تَجاهُل عَرَفنَا الجَاهِلينَا وتفوقنَا تقنيّةً وعِلمَا

 

54- بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ... نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا

هآنادىَ صُحبةٍ مَا شاء الله حتماً صَحابة النُزلَ يُسرَ دُون عُسرَا 

 

55- بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ... تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا

شَمَارَاتُنَا في الحَق وقَولُنَا الفَصلُ دُونَ وَاشٍ سَرسرِي أو مُفتَرِينَا


56- بَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً... مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا

تَلُوح ذئاب بالأذنْاب تَهدِيدَ وبِسْ، قِطُنْا دوماً عَنِيدا


57- فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ... عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا

قَنَاتَنَا يَا قوم عَن جَدٍ لا يَعجِبُها العَجب سَندُها الرحمنَ عِزَا


58- إذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ... وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا

نَعُضّ بِالنَواجِذ إقدامَ مِسكْ بآشا وعَشاء عَائشة غني أو فقيرَا


59- عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ... تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا

هآه إن ذَهبنَا يمينَ أو يَسارَ سلكنَا الطريقَ كالحُوت في أعماقَ البِحَارَا

مُتعلمين دُون هِجاء شَقَيناهُ سَهلٌ فمَا أدراكَ بأسماك السلمُون فى أنهارَا

عَالي الجَبين أشَجَارَ طِوال تَهبهِبُ وفي الغابْ حَمائمَ الشَجنَّ حزينَا

  

60- فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ... بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا

طَلع جَدِيد يَا سيد لم يرَاهُ الغَابرون وحدِيث الحَاضِرون فِلانَ بن فُلانَا


61- وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ... َأبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا

وَرِثْنَـا العِلمَ عَن أجدَادٍ تُقَاة تَكَادُ تَنُوء بِمَا حَملوَا عِقول المُحدِيثينَا


62- وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ... زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا

رَقائعَ خِطنَاها كاملةٌ مُغطاةٌ دُون مَنَّة مِنا لِمَن ليسَ لهُ دِينَا

 

63- وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً... بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا

مُحمداً عَلياً وعبد الرحمن الحسن والحسين أوَائل السَابِقونَا


64- وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ... نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا

أحمد ذو الجَمَال وكَبِستّة عَبدُوَا الرَحمنَ علياً وَمَنَاعِمَ كَثيرَا

لولا المروءة مَا غادروا تَخمْ حَمْ حَمْ اليَمام دَاخِل وخَارِجَا 

 

65- وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ... فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا

نَادى المُنادِي يَا ساعي البريد حَملتك رِسالة أولياء مُجَدِدينَا 


66- مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ... تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا

الرِباطُ بِحَبْـلٍ مَتِين مَعقودَ حَامِلتهُ قَرِين صَغِيرَا

حَتَىَ السَحَرَة كَادُوَا السِجُودَ خَوفَ رَبط النَاقِصينَا  


67- وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً... وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا

نحنُ موجودونَ عَمَائمَ رَاكِزَة إن جْفت الأقلامَ عُلواً صَحَائفُنَا

فلا تَجودون بِمَا ليس لكم بِه عِلم إن شهِد الشهيد شَهايدَا


68- وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى... رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا

ونحنُ إن أشعلنَاها لا يأخُذنا خَزَّازَ النومَ ولا رِفَادَة عَطاءَا


69- وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى... تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا

فَينَا شَاعِرُ حُبٍ فِي الصحرَاء دًونَ زللٍ سُقيا والماءَ مُنكسِرَا

 رِداءاً يغسل الأوساخَ والدرنْ ويحلُو فى الصحراءَ التِينَ ثمرَا

  

70- وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا... وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا

غِيرَة الأجدَاد في الحِمىَ والدِفَاع عَزماً كما يغلِي الماء حِمَّمَا 


71- وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا... وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا

ونَحْنُ إن أردنَاهَا يُسرَاً كَانت وإن كَانت عُسرَاً سَهَلنَاهَا


72- وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا... وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا

نحنُ المَيَامِنّ إعتِمَارَاً وفِي كُل العَوالِم لنَا قَبائلَ أبناء وفخوذَا

 

73- فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ... وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا

صَااـوْا صَـوْلَةً وَصُلْنَـا وكانت صَـوْلَتُنَا نِفوذَ مُتَابعَة وليس تَابِعِينَا 


74- أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ... كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا

أَولَمَّـا يستأثر بهِ خُفيّة فأعلْمُوا رَغَائبُنا لا نَطعْنَّ الضَعِيفَا


75- إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ... لَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا

هل ألتقِيكَ قِبلَ الوادي عُمراً وغِيرَةً لِتَعْـرِفُونا دُونَ غُرُورَا

 

76- عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي... وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا

كأن عَمائمُنا رُبطت بِها الأعراب إن تَلاقينَا لكم في كرري تِذكارَا


77- عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ... تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا

النِعْمَة وَافِرة في بِلادُنَا دُونَ قطعٍ وَالدِرْعُ لينَة قائمَة علىَ أُصُولِهَا


78- إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً... رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا

إذا إشتدَ الجَوَىَ وتَخلّت الأقوَامَ عَنَا لِسَنْسمّة الخرطوم حَلوَى كِرامَا


79- كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ... تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا

فِتيان وَفَتيات يَغضُضنّ النَظرَ إن عَصفت رِيَاح كُنَّ النَسَائمَا

وإن غَار الماء وَجدوا نهرَ النيلَ سنداً طويلاً سلسبيلَ جَارِيَـا


80- وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ... عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا

مُطمئن لِغداً ماذا يصيرُ عرفوا الجَردَاء جَازينَاهُم أشَجَارَا 


81- وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً...كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا

حضروا بعد غبرَاء فأصبحَ طُوقْ القُمْر غَضّ جَمال عقائدَا 


82- وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ... وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا

 بَنِيْنَا لا يسَالُونَ إرثاً بل يقولون إنا للسَائلون عَطاءَا

 

83- عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ... نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا

وحِسَانُنَا بِجَانِب الرِجالِ كَندَاكات يَحمِلنَّ المُدفع دِفَاعَـا

  

84- أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً... إذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا

دُونَنا ودُونَهُم كَتائبَ في حَرّة المَضَارِب دُونَ شَارَات أو شِرُودَا

  

85- لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً... وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا

وإن أخذت سَرَايَانا حِسَانَ تأنف أنفُسُنَا سَبَايَا أو عَبِيدَا


86- تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ... قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً

لنَا الحُرية فِي كُلَ مِصرَ بلدَاً أو حَىً كما نَعرِف أعَادِينَا


87- إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا... كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا

دُونَ رِياء يَمْشِيْنَ كمَا يتحدونَ تَمايُل أشجارَ البْان سَاقْ وفِروعَا

 

88- يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ... بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا

يَعرِفون الرِجَالَ أزوَاجَ السَرَاحَ والمِيسار لِذا بَازوَاجِهنّ تَمَسُكّا


89- ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ... خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا

عَلى الهَوادِج حِسان تَوسَّمنْ بِمِياسَمٍ عَلى الشِفاه خِدُود ومِنخْرَا  


90- وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ... تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا

يَكرهنّ الإرتِحال عَلى هَوادِج تشاؤمَ وسَعْدُ السّعُودِ قمرَاً مُنيرَا


91- كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ... وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا

طُرَّة العشرة والمُهند في غِمدِه راجِفْات مِثل لدُن البْان إنحنَاءَا


92- يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي...حَـزَاوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا

حَـزَاوِرَة الرُّؤُوسِ كَمْن دَحرجَ كُرةً وحَـزّ الماءَ لِمنع الكُرْكىَ شُربَا  

أو مِثل اللّقَالِقِ الأسماك والقِرش هل وَجد سمك السًلمُون مَوطِنا


93- وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ... إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا

أعلمُوا قُبّة المهدي فى السودان بَنَاها الزُول مُنذُ أمدٍ بِعِيدَا


94- بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا... وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا

عربىٌ إفريقي سَلة غِذاء العَالم حُباً والسُوس يَنخْر المَاكِرِينَا

 

95- وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا... وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا

نحنُ لا نمنع المَاعُون دُهنَاً للتِرُوسَ مَرحباً فى مرعىَ أراضِينْا

الشِين معَ الشِين جهلَ شئتم أم أبيتُم نحنُ جمالاً مُتعلِمُونا


96- وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا... وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا

إنا التارِكُونَ بطراً لا نأخذ ظُلماً أو بُهتانا ولنَا مِن الرحمن رِضوانا


97- وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا... وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا

نحنُ عَواصِم السَنسْمّة فَوقَ طُول الجِبَالَ أوتادَ وثَبات جِيَادَا


98- وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً... وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا

نَهرُنَا نيل عذبَ سَلسَبِيلَ طمىَ لِلزرعَ والنهضَة وغَوث أراضِينا


99- أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا... وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا

الفرقَ بينَ رَفرّفة الفَراشَ تحلِيقُ الطيرَ كتبَ اليَراعَ أعمىً وبَصِيرَا

فكيف بِحدأة صقْر الطيرَ أو غَرابيبَ في الظلامَ تَقُوقْ معَ بُوْما  


100- إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً... أبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا

وَي وَي وَي كَندَاكّة جَات شَاكِرين الخير وللرئيس طَائعِينَا


101- مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا... وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا

نحنُ لا نُزَاحِمَ المَلأ دِيارُنَا عَامِرَة وفِى البَحر سَارِيات رَبَابِيْنَا

 

102- إ إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ... تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا

أبناؤنَا فَصِيحَ عَرُباً وهَجِين دُون العُوَقْ والعِقُوق كِبَاراً ومُحتَرمِينا

عادل محمد الشيخ (2020م)

جدة – المملكة العربية السعودية 

جوال 0548264408




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ حنين ♕ بقلم الشاعر : البشير المشرقي

 حنين. هذا النشيد لك المشتاق يبدعه  في هدأة الليل قد هاجت مواجعه  يا نجمة في الحمى أهفو لطلعتها كالطير يهفو لدوح فيه مخدعه ليت الزمان الذي ...