........................ نَظَرْتُ إِلَيْهَا ..........................
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
نَظَرْتُ إِلَيْهَا فَخِلْتُ
بُدَيْرَاً بِلَيْلِي سَطَعْ
نَظَرْتْ إِلَيْهَا ظَنَنْتُ
بَرِيْقَاً بِفَجْرِي لَمَعْ
بَسَمْتُ بِوَجْهِي كَأَنَّ
حُقَيْلَاً لِوَرْدٍ بِدَعْ
بِثَغْرٍ بَدِيْعٍ غَوَتْنِي
أَأَخْتَارُ لِلْحُسْنِ رَدِعْ
وَوَجْهٍ لَهَا مِنْ شُعَاعٍ
شَمُوسٍ وَنُورٍ بَرَعْ
وَعَيْنَانِ بَحْرٍ عَمِيْقٍ
بِجَنَّاتِ عَدْنٍ زُرِعْ
وَلْؤْلُؤَتَيْنِ بِبَحْرٍ
وَمِنْ قَعْرِهِ قَدْ جَمَعْ
وَعِطْرٍ يَفُوحُ أَرِيْجَاً
وَزَادَ هَوَاهُ دَلَعْ
يُغَنِّي لِصَيْدٍ سَعِيْدٍ
بِشَقِّ الْنُّفُوْسِ جُمِعْ
جَمِيْعُ الْفَرَاشَاتِ حَامَتْ
وَسَاحَاتُهَا مُنْتَجَعْ
وَنَحْلٍ يَحُوْمُ بِسَاحٍ
لَهَا بِالْوَرْدِ وَلَعْ
وَطَيْرٍ عَلَيْهَا يَحُوْمُ
وَقَلْبٍ لَهُ قَدْ خَشَعْ
وَغُصْنٍ يَمِيْلُ سُرُورَاً
وَصَخْرٍ مَتِيْنٍ صُدِعْ
وَشَمْسٍ بِنُورِ ضِيَاهَا
وَنَجْمٍ سَنَاهُ صَدَعْ
وَحُسْنِ بَهَاءٍ لَدَيْهَا
فَسُبْحَانَ مَنْ قَدْ رَفَعْ
فَتَاةٌ كَنُوْرِ بُدُوْرٍ
فُؤَادِي بِحُبٍّ وَقَعْ
..............................
بحرُ مجزوءِ المُتَقارب
..............................
... الشَّاعر الأديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق