""قطار الحنين ""
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بالعمرِ لا تدعي التملك .. وأنتَ لا تملكُ سوى القهر والألم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا أيها القارئ أراكَ لحنتَ.. ……آلا يكفيك ما تملكُ من ألم
…………………………………………………………………………
أيها الصبر أذقتني من المرارةِ وَ الدمع مالم يتذوقهُ حليم
وَ أحتسيتَ معكَ ومنَ أجلكَ كأس السم خمرًا متألمٍ
وَ مضى العمر بين آهاتَ الألم وَ أمنيات الحياةَ بغداً حليم
وَالروح تسأل نفسها وَ يجيب قطار العمر لما نبكيكَ الحنينُ ألم
غداً ستزهر أوراق الياسمين وَ تكبرُ أعمارنا وَ تدور الأيام
سننسى أين نحنُ ولكن لن ننسى بالأمسِ من كان بالحربِ يتألم
مضيتَ أنتَ وَ مضى العمر شردتنا القنابل ومات الحلم
أصبحَنا نحتاجُ إلى أرواحٍ تشبهنا حتى أصبحَتْ حياتنا رواية وَ قلم
لا تسألني ماذا تعرف عن الحرب وحياتنا فَقَد وَ ظلم
حتى الحياةُ أصبحتْ أحاديث وذكريات وَ أروح بالذكرياتِ تنعم
كُلَ مساء يسكن خيالي من كان ليلةِ الأمسِ بقربي ينام
وَ أحلام تطير كالطير الجريح لَا تعلو وَ لا تعتاد على كسري الألم
دنيا كتلةُ لهب بين الشطئان تلتهب عند الحنين تهزم
تشعرنا بالحياة وهيَ بين أغصانِ الحطب تحترق وتكتم
تجتاحنا أفكار الفَقَد كجيشٍ جاء لنا مستعمر بالنارِ يضرم
وَ الصمتَ نار مدفع يضرب ولا عينٌ تدمع ولا قلوبٌ ترحم
مهلاً يا دنيا كفاكِ تمزيقاً بجسدي فلم أعد ذلكَ الحجر أنا أدم
لا أخفيكِ ألمِ فأنا من ينام وَ الأهدابُ صبابةٌ يغرقها الدمع
يا قطار العمر هل أنتَ قادم فقلبي لازال يقبلكَ زائر قم
وَ أنهض و سَرّ فأنا اليتيم الذي لم يعد لهُ داراً ولا جاراً و لا أم
الكاتب المهاجر
الشاعر .. د . بهجت الشعبان
يوما ما … ستزهر اغصان قلبي ويموت الألم ويعيش الحلم .. 🥹

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق