..................
("تباريح.... الهوى ")
وما عاد للهوى طعم... ولا ألوان
ما عاد الألق يسافر في حبري.. ولا الأزمان
ما عدت أشم رائحة الأشواق.. إلا الأحزان
وما عاد خصرك الملكي يزورني يا سيدة الألحان
وهذه البلابل
ولت إلى حوائط البؤساء والنسيان
يا أحلى نساء الكون
ما عاد الشوق يؤجج رئتي
مكتوب هو القرح... والهجران
محفور في خريطتي ... الجرحان
مكتوب على قلبي الصبر
يا فاتنتي
ما عاد للحب... مكان
وهذه الأنفاس كتاب عميق الفكرة
والمسطور.. تراه العينان
من يعانقني على فضاء الروح
من يشاطرني حكاية آيار.. إلا النكران
يا امرأة من ملح الأشواق
كانت تطعمني حياة الشهدان
وتسقيني من فاه التفاح... نداوة الذوبان
وتداوي غياب النيران
ما عاد للهوى... لغة إلا الحرمان
ولا ديانة إلا ديانة الخداع... ولا غفران
وفي ذاكرتي
كم سنين منقوشة على الشريان
وكم من أماني تاهت مع... الأحزان
يا امرأة تاريخ
من فصول الياسمين تاريخ... الهذيان
ولى الحلم الملائكي
وضاعت قبلات الشوق في قصي الأركان
وزرت مدائن العرافات
ربما... وصفن لي طب الروح ومس الجان
وطرقت ديار الدراويش
ربما نفحة نور تعيد الحب الآفل إلى الغليان
ما عاد للهوى ... ذكرى
وسكنت مدن الحزن
وأي التباريح... حصدت جبال الأحزان
بقلمي/د.معمر محمد بدوي
السودان
٦/٢/٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق