في الذاكرةِ
في ليل شديد البرودة
دقت أجراس المساء
تُعلنُ رحيل الجفاء في ليلة موعودة.
قريبا من عهد زمن الطفولة
أُعيد مافي الذاكرة المهجورة
طُويت الأحداث في لفافة مسحورة.
ظل الآمان يراقص الألحان
يخبره عن قصة السلام المزعومة.
وكأني طفل يستجدي الزمن
يبقى مكانة يعانق الأمل
يلامس كفا حنونة .
يشدو على زخات المطر يهيم
في ساعة سحر
يتمايل في لحظة مجنونة.
يتضرع للسماء
تكف عن البكاء
فهذة بسمة رقراقةِ
تُجمل الصورة.
يهطل بها زخات الفرح
بأقدار مرسومة.
هنابطل يهز عروش الْنسيان
ويزعزع تيجان الهوان
بضربة محسومة.
أغوص في البحر كالؤلؤة لم تعثر
يد الطغيان عليها
فهى درة مكنونه .
تتجلي مشاعر النفس
ترسم صورة الحس
تلتقي نقاء الروح
في ذاكرة مكبوتة.
كلمات ياسمين سعد محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق