فلسطين ..... عار علينا / محمد كحيل
فلسطين هداك الربُّ كنعان
فلسطين تاج لكل إنسان
جعلك نورا في القلب يزكيه
كلما اشتاقت نفسه الجنان
نظرت اليك الدموع فاضت
على قوم رضوا الذلة و الهوان
متى يفيقون من غفلة
و الذود بدماء تفيض انهار
أنا المتيم في حبك عنوة
و صورة التتار متى تنهار
يوم كنا في البلاد مشردين
ما بين شرق و غربان
بدا نورك صلاح الدين يزمجر
خرت جيوش الصليب تنهار
يومها زغردت حطين بنصر
لم نره في زماننا إلا حديثا
ما بين متشدق بحبك بلادي
يفاخرون في ماض خذلوه
يوم اللقاء ذلا وإذعانا
فلسطين تشكو حالها ....
انتم على الاذاعات شجعان
وقت الوطيس لا نرى منكم
سوى العويل و اللطاما
و على الجبين عار لا تغسله أنهار
يا بني وطني و العرب أفيقوا
إن التتار في دياركم يعيش فرحا
و انتم لازلتم في أوهامكم سكرانا
متى يعود المجد لأهله
و ترفع رايات النصر خفاقة
برمز الصليب مع الهلال
على قدس ذكره الرب في كتابه
و انتم لازلتم تُحمله العار
متى كان العربي نعجة
يسود عليه الحمل و يلبسه العار
نحن الأسود يا وطني
لن نكون بعد اليوم من يلبسك العار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق