........................... الْفِتْنَةُ ...........................
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
لَا خَيْرَ في شَعْبٍ فِيْهِ الْنِّسَاءُ تُضَامُ
لَا خَيْرَ في بَلَدٍ كَثُرَ فِيْهِ الْحَرَامُ
وَالْشَّعْبُ في نَصَبٍ وَالْقُضَاةُ نِيَامُ
وَاحَسْرَتَاهُ عَلَىَ الْفَقِيْرِ حِيْنَ يُضَامُ
بِلَا صَرِيْخٍ سَانِدٍ وَالْحُقُوُقُ هِضَامُ
الْنَّارُ تَأْكُلً لَحْمَهُ وَتُفَرْقِعُ الْعِظَامُ
لَا خَيْرَ في وَطَنٍ كَثُرَ فِيْهِ الْخِصَامُ
يَتَنَاتَشُوْنَ الْحُكْمَ وَالْأَنَامُ سُؤَامُ
يُهْمِلُ الْرَّاعِي الْقَطِيْعَ وَتُؤْكَلُ الْأَغْنَامُ
الْنَّارُ تَأْكُلُ في الْهَشِيْمِ وَالْحُرَّاسُ هِيَامُ
كًلُّ الْحَرَائِقِ تَشْتَعِلُ وَالْنِّيْرَانُ ضِرَامُ
هَذَا يُحَرِّضُ شَعْبَهُ وَيَحُضُّهُ الِّلِئَامُ
وَذَاكَ يَتْبَعُ شَيْخَهُ وَيُحَرِّضُهُ الْإِمَامُ
وَزَعِيْمُهُ إِذَا نَطَقَ قَدْ سَكَتَ الْكَلَامُ
أَمَّا الْضَّحِيَّةُ بَيَنَهُمُ الٌشَّعْبُ وَالْإِسْلَامُ
وَتَرَىَ الٌأَعْدَاءَ بَيْنَنَا يُسْعِدُهُمُ الْصِّدَامُ
وَيُحَرِّضُوْنَ عَلَىَ الْبَغْضَاءِ بَيْنَنَا وَيَنَامُوا
وَالْمُفْسِدُوْنَ في الٌأَرْضِ لَهُمْ خُدَّامُ
عُمَلَاؤُهْمْ أَشْرَارُ وَالُّلُصُوْصُ يَرُوْمُوا
تَدْمِيْرُ شَعْبٍ آمِنٍ مَا رَاقَهُ الْسَّلَامُ
مَعَ عَدُوٍّ غَاصِبٍ غَايَتُهُ الْاِسْتِسْلَامُ
لَا لَنْ نَقْبَلَ الْتَّطْبِيْعَ مُطْلَقَاَ مَا دَامُوا
سَنُقَاوِمُ الْمُحْتَلَّ نَطْرُدُهُ وَلِلْعُمَلَاءِ إِعْدَامُ
.....................................
كُتِبَتْ في / ٢٣ / ٨ / ٢٠٢١ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق