****الوهم الأول****
(تجربة من وحي فيلم الوسادة الخالية)
أحببتها وفرضت طهر صبابتي
وذهبت أخطب ودها ونداها
وكتبت فيها الشعر حين مودتي
وجلست في ردح الزمان حزاها
وأفقت من وهم الزواج لأنني
كنت الفقير فرفضني أبواها
وعزمت أن تعلو منازل همتي
فيلوح من بعد الثراء خطاها
ورجعت أخطب ودها في غبطة
فأراها خلعت للقرين حماها
ففرحت بعد تحاور في ودها
وأهل شيب ربما أغراها
فعزمت أن تلقى الدروب بأرضها
وأناجي حبا كان من ذكراها
خليت وسادتي التي قربتها
لما هجرت من الديار سماها
ومشيت في درب الحياة مناضلا
أضم البنين وللبنات نداها
و كنزت من تعب السنين دراهمي
فأمتلاء جيبي ربما أغراها
سأعود من وهم الحياة مقاولا
ويعود حظي للهنا ورباها
كنت المحلل في لقاء ضمني
ماكنت أحسب أن أكون ثراها
حتى إذا صفعت بخدي خاطري
و أفقت من وهم لها بسماها
أدركت أن الحب وهم كاذب
ما أصعب التصديق في مسراها
أحمد عبدالحي ٥-٦-٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق