........... الْحُرُّ حُرٌّ ..............
... الشّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
عَوَتْ الْذِّئَابُ عَلَىَ قَوَافِلِ خَيْرِنَا
فَتَصَدَّتْ لِقِطٌعَانِ الْذِّئَابِ فُهُوْدُ
أَمَّا الْضِّبَاعُ الَّتَي جَعَرَتْ عَلَيْنَا
تَصَدَّتْ لِقِطْعَانِ الْضِّبَاعِ أُسُوْدُ
وَالْقِرْدَةُ الْحَمْقَاءُ إِنْ مَا هَمْهَمَتْ
فَهَمْهَمَاتُ الْقُرُودِ لَيْسَ تَسُوْدُ
وَنَعَامَةٌ حَمْقَاءُ لَا تَقْدِرُ عَلَىَ
الْطَّيَرَانِ قُدْرَتُهَا وَجُهْدُهَا مَحْدُودُ
فَالْحُرُّ وَإِنْ تَرَاهُ في ضَائِقَةٍ
تَرَاهُ دَوْمَاً وَحَبْلُهُ مَمْدُودُ
إِبْنُ الْكِرَامِ وَإِنْ أَسَرَتْهُ عَبْدَةٌ
فَالْصَّيْدُ صِيْدٌ وَالْعَبِيْدُ عَبِيْدُ
وَالْحُرُّ حُرٌّ لَا يَأْبَهُ لِلْحَاقِدِيْنَ
فَالْأُسْدُ أُسْدٌ وَالْقُرُودُ قُرُودُ
..................................
كُتِبَتْ في / ١ / ٤ / ٢٠١٨ /
... الشَّاعر الاديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق