خاطرة... نفحات وردية
أشرق الثغر بتباريج الهوى
وبعد مخاض الليل ابتسمت حبيبتي
يسوقها الصباح إلي مفعمة
ويسقيني بألوان الورد جمال الوعود
يتنفس الصبر لما يراها قادمة
ويعانقها الوجدان بالرفق خلسة
يروى الحياء بقطر الندى شدة الحنين
ويتحرر من قفص الصدر صهيل الأمنيات
ولما بلغ فيها المدى رد القلب صداه
أزهر الخد بتباريج اللقاء شغفا
وغردت عصافير الحب عند اشراقتها
على أغصان الوصل الجميل عزف عطرها مقطوعته
وارخى الحلم علينا سدول وده
وعانقت الروح أنفاس الهيام بها
ورفع العشق شراع الحلم الجميل
بدأ من عيونها السفر العد تنازليا
وتراقصت الأمنيات في نظرتها
وعلى إيقاع الشهامة تراشقنا بورود العتاب الجميل
وعزف العشق على أوتار الجنون إلياذة أسطورتنا
لينجب الوجود كونا من بسمتها
خالصا لا ينبغي لغيرنا في عالم العشق والتودد
وعلى ناصية الشغف كتب بكل عنفوان الكلمات
هو ذا القضاء الذي كان ينتظركما
هكذا هي فاتنتي لما تبتسم بعد شعلة غيرتها
يشرق غروب العمر بأكمله
يضاهي البدر في بسمته
ويتحدى سنة الأفول في سنة الوجود
يغنى ربيع العمر على غير عادته
ويتحدى العاشقين في مواسمهم
تختل سنن العشق في تداول فصول العمر
و يتراقص جمال الخريف في عمقتا طربا
تصرخ الحياة من عينيها في وجه التردد
وتنحني لحظنا الحياة بورودها
ويختفى أنين الناي الذي طالما أحزننا
تعزف على أوتار القتار الأشواق التي كانت مقيدة
ويرفع العشق على مسافات الوصل هامته
يغني الحنين على لفحات الحضن قصائد الاشتياق
ويعانقنا الجمال الذي كنا نحلم به
مختار سعيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق