آه من أرق
ارق يآتيني ليلٍ كالودق
يشق جبال صمت جدراني
يهزهز داخلي شجون اشجاني
ينادي العتاب ينادي الهمهمات
كآنه يطهر جسدي من التراب
لايعلم انني الطين والاصل تراب
لايدرك ان الجُرح عميق لايُستطاب
لايدرك انني الفاقد لعزم السُكات
كم من مستنقع ظننته يوما هلالات
كم من قربا ظننته يوما جلالات
لما لايدرك القلب اصبح بين الاموات
آه منك ارقٍ تآتي بالعناد بلا ارفاق
آه منك ارقٍ تآتينا وتهوي العصيان
كم من اللاءت ناديتها ورجوت منها
تنادي فيك طول الليال بعض الحرمان
كم استسقيت فيك غضبي والنسيان
كم هجرت مضجعي لنكون مفترقان
كم رقرقت عيني ودمعها لا يُسال
هل آت عقاب ام قدرا للغفران
هل آتٍ دليلا ام باق طول الليال
تهدُ حاجب الصمت وتُعيدني للقتال
كفاك شربا من دمي واطلق الهمهمات
ربما فيها راحتي وفيها صبر الالام
كفاك واتركني كسفينه باعالي الجبال
تظن الابحار وهي كومه من الرمال
تظن هدوء الامواج وقرب الشطئان
كفاك واتركني ودعني من هذا الاقتتال
بقلمي
شاعرالحلم البعيد
احمدمصطفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق