هِيَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
دَعُوهَا تَحْيَا بِكُمْ ، بَيْنَكُمْ..
لَا تَغْتَصِبُوهَا...
أَحِبُّوهَا كَمَا شِئْتُمْ ، إِنَّهَا مِنْكُمْ..
وَحَذَارِ أَنْ تَمْتَلِكُوهَا...
هِيَ سِرُّ وُجُودِي ، وَدُنْيَاكُمْ...
هِيَ لَيْسَتْ لَكُمْ هَوًى...
لِي الْحَقُّ فِيهَا وَلَكُمْ..
لَا تَقْهَرُوهَا...
هِيَ حُرُّةٌ...
مَا كُنْتُ لَوْلَاهَا...
وَلَا نَعِيقُكُمْ ...
جَوْهَرَةٌ لَا تَفْتَقِدُوهَا...
عِطْرُ الْوُرُودِ فِي دَمِي..
عَلْقَمٌ فِي قُلُوبِكُمْ..
رُوحُكُمْ إِنْ تُزْهِقُوهَا...
هِيَ حَيَاتِي وَمَوْتُكُمْ..
وَإِذَا رُمْتُمْ حُبَّهَا...
فَالْحَيَاةَ امْنَحُوهَا...
هِيَ نُورٌ لِظَلَامِي وَظُلْمِكُمْ..
سُلْطَانُ مُلْكِهَا...
سُيُوفُهَا...
أَسْلْحَتِي فِي النِّزَالِ ..
عِشْقِي...
هُيَامِي...
سِحْرُ أَنْغَامِهَا.
الطَّيِّبِي صَابِر(المغرب)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق