ألا يكفيك؟
ألا يكفيك أنّ اللّحظ
يسدل ستائره ليحتويك
والفؤاد في رحابه...لا يزال يؤويك
والصّدر خلف أضلعه
...تلك الأسوار تحميك
والرّوح تهمس باسمك
وعلى الدّوام
بإلحاح...بشغف... تناديك؟
ألا يكفيك
أنّ انتصافك بي يكتمل
وأنّك بقبس من وَضَحِي
في تيهك...على دربك تستدلّ
وإن خطرنا على البال
الوتين...في كلّ وريد باسمي يصدح
وصدى حروفه إلى شغاف الفؤاد...يرسل
وكلّ ذرّة فيك بحماسة تجذِل
ومن هول هذا الأمر...تنذهل
والشّفاه ...أن تلفظه مرارا وتكرارا
الفرصة ...بشغف تستغلّ
ألا يكفيك
أنّي فيك الجميع أختزل
والنّبض تارة يتسارع
وطورا في عداد الموتى يغدو
بعد أن يصيبه الكسل
وموسم الرّبيع قبل الأوان يحلّ
وتوازن كينونتي بعد أن يختلّ
على وقع حضورك ...يعتدل
وأنّه لا ضير إن أفِلَت على عجل شمس نهارنا
لا أحد عنها سيسأل
فإشراقة الصّباح داخل صدري
هي هناك بدلا عنها تحلّ
وقطرات النّدى على وجنتاي تتراقص
وتختارهناك لها مستقرّا ومحلّ
ألا يكفيك كلّ هذا؟
ليس لك بعد أوحتّى قبل
وأنّك لكلّ شيء
...أنت المبتدأ...أنت المنتهى
...أنت أوّل
بقلم: ريم منصّر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق