/ ألَمُ الفِراق /
مِنْ بِضْعِ سنين و آلافِ الآهات..
مِنْ زمن بَعيدِِ.. بعيدِِ إلى زمن آت..
بيْن رُكَام ذكْريات..
و اوْجاع و خَيْبات..
طَعَناتٌ تُؤْلِمُها الطّعَنات..
تحتَ شُرفة الأَمَلِ كانت..
تجلسُ أميرة الأميرات..
هُناك نطقت آخر الكلمات..
بُنَيْ...
أُحِسُّ بَكَمَدِِ و حَسَرات..
مُحَيّاها بدرٌ تُرَصّعُهُ البَسَمَات...
تَبًّا لقلْبِِ..
عجَزَ عنْ فَكّ طلاسمَ تلْك النّظراتِ..
نَظراتٌ تُنْذرُ بقُدوم هادِم اللّذّات..
آخر تذكرة سَفر.. في هذه الحياة..
دَفعَ فؤادي ثمَنُها.. وَجَعًا و لوعات..
سَيَكون مِدادُ قلمي ثامن المُعْجزات..
لِيَخُطّ أَشعارًا و مَقامات..
ليُدوّن ثامِنَ المُعلّقات..
لِصِفَ واحدة من تِلْكَ القُبُلات..
واحِدة.. أمّا غيرها..
فَمِن سابع المستحيلات..
رَحَلُتِ يا كُلّي أَنَـا!! يا أمّي
يا نَبضي يا اجمل الوردات..
/جمال بودرع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق