أَنْتِ الْحُبُّ
الْعِيدُ عِيدُكِ وَالْكُلُّ مِنْ عَبِيدِكْ...
يَا مَنْ تَفُوقُ الْآفَاقَ أَسْوَارُ حُدُودِكْ...
وَالْعُظَمَاءُ عَلَى الْأَيَّامِ مِنْ شُهُودِكْ..
تَدَثَّرِي بِعِشْقِ نَبَضَاتِكْ...
فَمَرْحَى وَأَلْفُ مَرْحَى بِعِيدِكْ...
كُونِي فَرِيدَةً فِي وُجُودِكْ...
تَمَلَّيْ بِإِشْرَاقَاتِ حَيَاتِكْ...
عِيشِي أَمِيرَةً عَلَى مِنْوَالِكْ...
كُونِي حُرَّةً مَنِيعَةً بِأَخْلَاقِكْ...
ازْرَعِي فِي الْكَوْنِ سِحْرَ أَنَاشِيدِكْ..
فَمَرْحَى وَأَلْفُ مَرْحَى بِعِيدِكْ...
تَرَنَّمِي بِأَلْحَانِ تَفَاصِيلِكْ...
أَشْرِقِي عَالِياً بِابْتِسَامَاتِكْ...
انْثُرِي الْحُبَّ وَالْحَنَانَ مِنْ أَلْحَانِكْ...
تَزَيَّنِي بِأَرْوَعِ الْحُرُوفِ فِي سَمَائِكْ...
تَدَلَّلِي وَاسْتَمْتِعِي بِعَوَاطِفِكْ ...
فَمَرْحَى وَأَلْفُ مَرْحَى بِعِيدِكْ ...
كَونِي لَوْحَةً قَوِيَّةً فِي انْفِعَالَاتِكْ...
فَكُلُّ الشَّمُوسِ وَالْأَقْمَارِ تَشْدُو بِعِيدِكْ...
وَأَنْوَارُ الْوَرْدِ مَبْسَمُهَا مِنْ أَرِيجِكْ...
وَالْعُطُورُ وَالْأَلْوَانُ لَحْنٌ لِمِزَاجِكِ...
وَالْعُلُومُ وَالْفُنُونُ مِنْ وَزْنِ قَصَائِدِكْ...
فَانْطَلِقِي أُغْنِيَّةً وَحَرِّرِي هَوَايَاتِكْ...
وَانْتَشِي فَخْرًا فِي أَبْهَى أَيَّامِكْ...
فَمَرْحَى وَأَلْفُ مَرْحَى بَعِيدِكْ ...
الطَّيِّبِيُّ صَابِر (المغرب)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق