أتعجب وأنتحب
من حالنا
كيف لا وكل شيء له عيد
والإستغراب ليس هنا
بل ان يكون للحب والأم
والتسامح و الصديق عيد
كيف لفقير أن يحتفل ببؤسه
ويكون سعيد
كيف للحب أن يكون يوم
وسائر الايام وحيد
كيف للأم أن تحيا وتذكر
في يوم وهي الحضن والوطن
وغمرة الحنان المجيد
فلا أتعجب إن كانت
للقمامة والفيروسات عيد
وللدودة والاخطبوط عيد
وللبلاستيك والتفاهة عيد
وللاحذية والملابس الداخلية عيد
وللإبر والحفر عيد
أكتئب وارتعب
عيد ميلاد الحرية
على اراض تمتهن التعذيب
والتشريح
وتعشق كل ماهو قبيح
وتتفنن في تنجيس كل ضريح
وهي نفسها من تخلد
أعيادا لوأد كل بسمة
بالفعل والقول الصريح
استغرب وارتقب
أعيادا للأشجار والأقمار
للأزهار والأمطار
للثعالب والأبقار
للكرات والتبرع بالأخيار
للرياح والنار
أعيادا إبتكروها
للإعلان والاشهار
بأن كل شيء قيم
يصبح تذكار
أستنكر واندد
أعياد للجفاء والجحود تمجد
للنسيان والخذلان تتعدد
فهم اي عيد تتكلمون
واي عيد به تحتفلون
ولديننا ضالون
ولقرآننا هاجرون
أين نحن ومن نحن
وبما نحتفل ومع من .
#أمينةبوترعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق