ــــــ رهان ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيا وطني وما زالت رهاني .....على بلواك ينقصها الصمودُ
فهل أعياك جوعي ام بكائي ....وحزن الروح يكشفه الصدودُ
حملت اليك مأساتي شهوداً.......لأجل عنائها ضـــاع الشهودُ
فهل أضناك إيماني بأرضي.......وما فرشت لإيماني الجهود
فرُحتَ محمّلاً كل المآســـي.....على قلبي فضاق بي الوجود
وصرت أخاف من أي انتماءٍ.......أشار الى مآثره الجـــدود
أيا وطني لماذا صـــار دمعي....تترجمه على حزني الخدود
وصار البؤس عنوان التعافي...وبوحُ العطر ترفضه الورودُ
أيا وطني تعشعش في ضلوعي .....محبتكم وليس لها حدود
ولكن هل يطيب العيش طوعاً...اذا ماتت مع الشرف العهوُد
ــــــــــــــــــــــــــــــ محمد سعود ــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق