(( كم تمنّينا ))
أنا المثقل
بألوان العشق مكبّل
أ يا قلب
كم عساك تتحمّل
هل لي أن،
أشظّيك إلى إرب
أ إذّاك الحُبُّ يكتمل
هي الأنصاف
متى لملمت شاتها
محال الجرح يندمل
عضال مرض
بالأمّة قد حلّ
جسد، تنخرُه الدُّمّل
فأين سورية
و أين العراق يا عرب
ضاع الحلم و الأمل
و أينك طرابلس
أينك لبنان
و يا السّودان الخصب
أينك أ بعدُ لم يزُل،
بين فرقائك الجدل
كم تمنّينا
و كمُّ التّفاؤل،
كم كان فينا يعتمل
لا القوميّة قامت
و لا القيامة
تلك التي ضجّ بها الخلد
و لا اتّحاد مغاربيّ
و لا وحدة
هي القوامة
فلاحُنا عناقٌ زادُهُ قُبل
نحن العربُ نختلفُ
متى الكلّ يتّفقُ
كلّ الشّعوب لاح فجرها
إلّانا... تزوّجَنا اللّيلُ
فيا ليلُ، تُرى
أنّى السّتار عليك ينسدلُ
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق