في بستان الكلمات يا ........
تروي الأزهارُ
قصة الأنوثةِ
حيث تختصرُ الألفاظ
عبق الورودِ
تتعانَقُ الأبجديةُ في رقصةِ
أبُ و أم يحكون قصةً
تبدأ في زمنٍ نسجهُ الحنانُ
تنطوي سطورها على الشوقِ
تحكي عن حبٍ فاق كل الأزمانِ
منذ أن استيقظَ الصباحُ برقةً
والنسيمُ ألفافًا من الرومانسيةِ
بين جناحَيْه ألوانٌ تبهجُ العيونَ
ترتشفُ معاني الحبِّ في صمتِ
تجوب أحرف الكلمات سماء الأشعارِ
ترقصُ على عتبات الشعرِ فرحةً
تبثُّ بين أوراق الحروفِ حكايةً
تنثرُ الحبَّ في قلوبِ المحبينِ
وما أجملَ اسمُكَ ........
يحملُ في طيّاتهِ أسرارَ الوجودِ
يعبقُ كلماتٍ في سماءِ الشعرِ
يطرزُ الحروفَ بألوانِ الوجدِ
دعينا نختم قصيدتنا الجميلةَ
ونوجزها في بيتٍ يجمعُ مفرداتِها
في ختامٍ مفعمٍ بالروحِ والحبِّ
أحبكَ يا .......... بلا حدودِ
بقلم د. محمد سليط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق