لقاء زهري
مغرورة الحسن ذات الدل ألوانا
لقيتها في مدى للحسن فتانا
على وقار جمال طاف في ألق
مفتق من أنيق السحر لي بانا
لاح البريق بأرقى لمعه و سنا
مكوكب المرتقى الضوئي نيرانا
مراكب الحسن أجرت في مخيلتي
كما المجرات مجراها بأكوانا
جرى حديث أحاسيس مبرعمة
على شعور وداد مال أغصانا
تناسقت في كلام سوسني لها
من باسم الثغر في آفاق سلوانا
شنيبة الثغر بدر تم مكتمل
قرأته في سطور الشعر ديوانا
لي نادمت بمقال سال من عسل
مسلسل القطر مرشوف لوجدانا
و بينه البين لين اللين منعطف
شعرته بشعور اللطف لي كانا
لولا بها سقم و بسقمها ألم
شعرته بي و فيها حل شريانا
ما كنت أترك أحساس شعرت به
مني لديها و منها راح روحانا
لكن لي أمل في ملتقى ورف
مظلل السعد في زهري بستانا
فما أنا في سواها لي به بدل
أو لي من العشق بالأحلام أيوانا
كل الآماكن تخلو في مفكرتي
و في خواطر بالي قبله الآنٓ
إلا بما جاء لي منها شغلت به
وفيه سلطت ضوء الفكر ميدانا
مليكة الحسن يا .حيا بها و لها
برحلة الليل بي مرسى و شطئانا
نحكي من الورد رند في تخلينا
و نقطف الفل و الجوري نيسانا
موقعات شعوري أحرف كتبت
بها القصائد من لول و مرجانا
لها و فيها و عنها في مدونة
محفوظة بحقوق العشق أزمانا
بقلم
أحمد الشرفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق